الصندوق القومي للتأمين الصحي
نحو مظلة تسع الجميع

الفحص المبكر قصة حياة

تاتى مبادرة الاعلامية لمياء متوكل لمناهضة سرطان الثدى فى دورتها الثالثة امتدادا لدورها فى بث التوعية ومناهضة سرطان الثدى والتمكين الصحى وتعزيزه وصولا لمجتمع خال من سرطان الثدى في شهر اكتوبر الوردى ، ترفع شعار هذا العام ( الفحص المبكر قصة حياة) تنطلق في ولايات دارفور للمرة الثانية متزامنة مع افراح توقيع السلام مع حركات الكفاح المسلح برعاية كريمة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تحت شعار (مليون سلام لشعبنا ) برعاية الاستاذة لينا الشيخ وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية . ولأن الصحه تاج على رؤوس الاصحاء نذكر ان هذه الصحه حق مستحق وقيمة وحق من الحقوق الانسانية التى نادت بها ثورتنا المجيدة من اجل حياة نرفل فيها بقيم الحرية والمساواة والعدالة ولاتنمية بدون سلام وصحة الشعوب البداية الفعلبة للعطاء والتطور المستدام الصحة التى لايشعر بقيمتها سوى المرضي لانها اغلي مايملكه الانسان ، لذلك الوعى الصحى وسيلة للحفاظ علينا من شرور الامراض ومسبباتها في الوقت الذي اتجه العالم فيه الى الطب الوقائي خط الدفاع الاول للوقاية من الامراض بالدراسة والبحث عن الاسباب التى تجنب الاصابة بالمرض تسعى كثير من الحكومات والهيئات الصحية في بث رسائل الوعى من اجل تعزيز التمكين الصحى للمجتمعات وتنشط كثير من الكيانات والمبادرات الخاصة بتضافر جهودها من اجل بث رسائل الوعى للوقاية بقيمة الفحص المبكر لسرطان الثدى الذى تفشي بنسب عالية وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 1.38 مليون إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً، كما يقتل المرض 458 ألف إنسان في العام. ومع أن المرض يصيب النساء إلا أن الرجال أيضاً معرضون له وإن بنسبة أقل. هنالك فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأذا اتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه مبكرا وهذا يكون عبر قيمة وعي الجميع باهمية الفحص المبكر لان اكتشافه مبكر يسهل عملية الشفاء منه الى الابد بنسبه 97% . معروف فى الذاكرة ان السرطان طاعون العصر وخاطف الاحباء رغم انتصار الكثيرين والمثيرات منه لذا بدون خوف او رعب منه ينبغي على كل سيدة وفتاة مراقبة صحتها وجسدها واجراء الفحص الذاتى لها عقب كل طمث بتحسس ثديها براحة يدها واذا اكتشفت كتلة عليها الذهاب فورا للفحص السريري او عبر جهاز الماموغرفي لمعرفة طبيعة وكنه هذه الكتلة. اود ان اطمئن السيدات ان 80% من اورام وكتل الثدى حميدة ،فقط13% هى كتل غير حميدة اذا تم اكتشافها مبكرا ستشفي السيدة ولن تخضع الى خطط العلاج طويلة المدى بل ولن تفقد رمز انوثتها الثدى ولكن إذا كُشِف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالبا ما تكون قد فاتت ، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم وصرفهم للعلاج ومعروف القيمة الباهظة فى فاتورة العلاج التى يحب تمزيقها بهذا الوعى لان الفحص المبكر قصة حياة .
سوف نعمل ورشة تدريبية للمفاهيم التوعوية بسرطان الثدي
وبناء وتكوين شبكة اجتماعية طوعية
عيادات فحص طبي للنساء في المعسكرات والخدمة المدنية
محاضرات عامة
كل ذلك بشراكة مع الصندوق القومي للتأمين الصحي
وسوا بنقدر

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...